logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 20 أبريل 2026
11:57:44 GMT

للتاريخ صفحتان صفحة عز لا يمكن طمسها ومزابل لا يمكن إقفالها

للتاريخ صفحتان صفحة عز لا يمكن طمسها ومزابل لا يمكن إقفالها
2026-04-20 06:09:04
 ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ 

كتب حسن علي طه

منذ كنا أطفالًا في صفوف الابتدائي والمتوسط، درسنا في كتب التاريخ دروسًا غرست فينا شيئًا من الكرامة، ورسمت لنا طريق العزة حتى لو من غير قصد.
من منا لا يذكر درس مدينة صور التي أحرقت نفسها ولم تستسلم للإسكندر المقدوني، والشاهد أن هذا الدرس الذي يعود لقرون ما قبل الميلاد يُدرَّس لا لسبب إلا لمعرفة معنى الانتماء والإباء.
هذا في لبنان وقديمًا،
أما في عالمنا العربي الحديث، تعلمنا أن الجزائر قاومت المحتل منذ ستين عامًا ، ودفعت شهداء حتى سُمّيت بلد المليون ونصف مليون شهيد، ونالت استقلالها من المحتل الفرنسي عام 1962.
أي أن ما نسبته 15 بالمئة من الجزائريين شهداء.
أضف نسبة الجرحى في الحروب، والتي متوسطها عادة أربعة أضعاف الشهداء، لتصل إلى نتيجة مذهلة أن الشعب الجزائري بأكمله ضحّى من أجل حرية ووطن.
هنا ينتهي النقاش ويُحسم الكلام.
ثمن الاستقلال وطن عن بكرة أبيه:
شهيد، جريح، يتيم، أرملة، وثكلى.
هذا ما درسناه، والأكيد أنه دُرس معنا هذه الدروس من هم في سدة المسؤولية اليوم في لبنان.
اليوم بتنا نسمع معانٍ جديدة في أكبر عملية قلب للمفاهيم والقيم.
بذل الدم انتحار، وتضحيات الأرزاق خسائر، لتصبح معها الواقعية في الاستسلام والاستلزام.
منطلق هذه القيم والمفاهيم صادر عن أناس ارتضوا أن يجلسوا على كرسي الرئاسة والوزارةو.... ويدفعون من كرامتهم لمن دعم وصولهم،
ويُظهر هذه المفاهيم الساقطة إعلام مأجور قادر على اللعب بعقل الجماهير، إلا من كانت الكرامة عنده فوق كل الاعتبارات.
اليوم يتحفنا الرؤساء في لبنان، وتحت عنوان السلام مع عدو لا يعرف ولا يفهم إلا لغة القوة، وتاريخه حافل بالمجازر والوحشية،
يتحفنا بالسلام، وها هي الضفة الغربية تتظلل سلام محمود عباس، الذي انقلب على مقاومة شعبه، فكان عونًا للمحتل، فاعتقل مقاومًا، وقتل مجاهدًا، وحكم فلسطين على مساحة بلدية رام الله.
يحاول رؤساء لبنان اقتباس تجربة عباس.
إذ قرر جوزاف عون الترحيب بالمحتل بقرار سحب الجيش واعتقال المقاومين، لا بل ذهب أبعد من ذلك، فهو لأجل الكرسي ذاهب إلى لقاء من قتل ودمر شعب لبنان.
هنا لا بد من إشارة، فالتاريخ، وبالرغم من أن أغلبه مزور كتبه الأقوى ولو كان محتلًا،
إلا أن فيه صفحات لا ترحم ولو بعد حين.
فبشارة الخوري مثلًا، والذي صُوّر أنه من رجالات الاستقلال، أتى من يفضح أمره.
فعلى ذمة الكاتب الصهيوني رؤوفين إرليخ، في كتابه "المتاهة اللبنانية" ص 52، يورد محضر حوار جرى بين ممثل عن الرئيس بشارة الخوري وإلياهو ساسون، حيث اعتبر بشارة الخوري أنه "يوجد بيننا وبينكم حائل يجب إزالته، وهو جبل عامل"، واقترح الخوري إخلاءه من سكانه الشيعة وإسكان الموارنة المقيمين في الولايات المتحدة، حيث إن تنفيذ هذه الفكرة سيتيح لليهود والموارنة "الوقوف كتفًا واحدًا ضد التيار العربي".
فهل التاريخ يعيد نفسه مع جوزاف عون؟
كذلك أنور السادات خاض حرب العبور وسجل فيها انتصارًا ولو مشوهًا، لم يرفعه التاريخ، ليبقى جمال عبد الناصر، الذي خسر حرب 67، في ضمير الشعوب العربية وعنوان فخر لها.
حتى في العصر الحالي، أتت وثائق ويكيليكس لتفضح كثيرًا من مدعي السيادة.
فما نقل عن مروان حمادة وتشبيهه نفسه بالعاهرات، إلى ما قاله السفير الفرنسي عن سمير وفارس خلال حرب تموز، واللذين كانا يطالبان بعدم وقف النار قبل القضاء على المقاومة، واتهمهما بالخيانة.
وكلام جيفري فيلتمان، الذي صرّح أمام لجنة الخارجية في الكونغرس أنه تم صرف 500 مليون دولار على جماعة أمريكا وإسرائيل في لبنان لتشويه المقاومة لكن دون جدوى.
لتأتي فضائح إبستين آخر الكلام، فتكشف أن كل أشكال الوحشية والتخاذل وبيع الكرامات الشخصية، تمهيدًا لبيع الشعوب والأوطان، لن تبقى طي الكتمان.
وقت قصير تفوح منه رائحة من ادعى يومًا أنه من أهل الشرف والوفاء، فأُحيل إلى مزابل التاريخ، التي ما زالت مشرعة تستقبل كل خائن عميل متآمر مهما علا شأنه، وكيف حال من دنا فتدنى فنال ما لا يتمنى.
انتبه فللتاريخ بابان فحذار الدخول من الباب الخاطئ ذو السلم الهابط! 
لطالما كانت الأمثال الشعبية في لبنان حكمًا:
"ما صرلو بالقصر من امس العصر"
واللبيب من الإشارة يفهم.
والآتي من الأيام أعظم.
والسلام.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
الاخبار : إجراءات على الحدود الشرقية قاسم: سنقف إلى جانب سوريا
برّاك مرتاح لرد لبنان ومع طمأنة الشيعة... وبري: نريد وقف النار أولاً
بين لبنان وسوريا: خوف من نموذج الحرب والتهجير
مراجعة نقديّة لتجربة حزب الله السياسيّة والعسكريّـة [29]
صقور المخابرات اليمنية يسقطون CIA.
هشاشة» الشرع تنكشف في جرمانا: المتشدّدون يقولون كلمتهم
دويلة الإمارات .. الوجه الخفي للصهيونية العالمية “حقائق صادمة”
تجريد لبنان من قوته الدفاعية: الانتحار الإستراتيجي
انتبهوا أيها الحمقى
مخاوف من عودة ساكني الهول: داعش يعيد التموضع في العرق
حزب الله بعد عام على الحرب: ورشة ترافقها حيرة وغموض
الشيباني يسرّب تحذيرات ثم ينفي: دمشق تريد حلّ ملف الموقوفين فوراً
تركيا تبحث عن مكان في مشهدية غزة
رنا الساحلي: أيقونة الإعلام المقاوم. نادين خزعل.
3 أشهر «تجريبية» خطرة
ميخائيل عوض : الحكمة والايمان يماني.
«خارك» حلم ترامب منذ 1988 احتلال جزر إيران: لماذا ستفشل أميركا هنا أيضاً؟
قبول نتنياهو التفاوض مع الخائنين نواف وجوزاف، والرهان عليهما، إعلان فشل وهزيمة؛ هما أضعف واجبن
الاخبار: حَراك مدني متنامٍ بوجه «تحرير الشام» الجولاني «يُطمئن»: هذه خطتنا المستقبلية
الثنائي لن يقاطع «الحوار» ويرفض «الجدول الزمني» خطاب عون: عناوين لنقاش يطول
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث